العادة السرية - اضرار واسباب وطرق علاجها وعلاقتها بالاكتئاب

main-image

يمكن تعريف إدمان العادة السريّة، المعروف أيضًا باسم إدمان الاستمناء أو السلوك الجنسي القهري أو فرط النشاط الجنسي، بكونه حالة ينخرط فيها الفرد في ممارسة العادة السريّة المفرطة أو القهرية بشكل قد يتعارض، مع مرور الوقت، مع نسق حياته اليومية. ويمكن اعتبار هذا السلوك إدمانًا عندما يصبح قهريًا، أي حين يشعر الفرد برغبة غامرة في الانخراط فيه، على الرغم من العواقب السلبية التي قد تتولّد بمثل هذا التصرف على سيرورة حياته، مثل المشاكل على الصعيد الاجتماعي و/ أو الشخصي، والمصاعب خلال العمل أو الدراسة، والاضطراب العاطفي. بالإضافة إلى ذلك، قد يواجه المدمنون صعوبة في التحكم في أنفسهم وقد يستمرون في القيام بالسلوك على الرغم من اختبارهم ووعيهم بمضاره. من المهم أن نلاحظ أنه، في حين أن العادة السريّة في حد ذاتها هي سلوك جنسيّ طبيعي وصحي، فإن العادة السريّة المفرطة أو القهرية يمكن أن تكون دليلا على مشكلة نفسية أعمق قد تحتاج إلى المساعدة من قبل مختصّ.

أعراض الإدمان على العادة السريّة

في حين أن ممارسة العادة السريّة بانتظام لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، فإن أيًا مما يلي قد يشير إلى أن الوقت قد حان للحصول على المساعدة:

  • حين تستغرق العادة السريّة الكثير من الوقت والطاقة.
  • حين تعاني حياة الفرد الشخصية أو العملية بسبب العادة السريّة.
  • حين يفضّل الفرد العادة السريّة على الأنشطة العاديّة (على سبيل المثال، العودة إلى المنزل بدلاً من البقاء في حفلة، التأخّر على اجتماع مهمّ بسبب ممارسة العادة السريّة واختيار الوحدة بدلاً من التواصل مع الشريك).
  • حين يجد الفرد نفسه يمارس العادة السريّة في الأماكن العامة أو في الأماكن الغير مريحة (على سبيل المثال، المرحاض العمومي) بسبب عدم القدرة على الصبر حتى الوصول إلى المنزل.
  • حين يمارس الفرد العادة السريّة عندما لا يشعر بالرغبة في ذلك أو عندما لا يكون مستثارًا جنسيّا.
  • حين يلجأ الفرد لممارسة العادة السريّة للتعامل مع المشاعر السلبية كالحزن أو الغضب أو التوتّر.
  • حين يشعر الفرد بتأنيب الضمير أو الانزعاج أثناء الاستمناء أو بعده.
  • حين يفكر الفرد في العادة السريّة مرارا وتكرارا ولا يمكنه التوقف عن ذلك.
  • حين يشعر الفرد بضغط عاطفي عند محاولته ترك الاستمناء.

مضارّ العادة السريّة

يمكن أن يكون للعادة السرّية المفرطة العديد من الآثار السلبية على الفرد، بما في ذلك:

  1. مشاكل الصحة الجسدية: بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي الإفراط في ممارسة العادة السريّة إلى الشعور بعدم الراحة الجسديّة، مثل الحكّة وتهيّج الجلد والألم في منطقة الأعضاء التناسلية. يمكن أن تؤثر العادة السريّة أيضًا على الأنشطة اليومية والنوم والصحة العامة.
  2. عرقلة الحياة اليومية: يمكن أن يتداخل الإفراط في ممارسة العادة السريّة مع الأنشطة والمسؤوليات اليومية، مثل العمل والدراسة والعلاقات.
  3. الضيق العاطفي: يمكن أن يؤدي الانخراط في ممارسة العادة السريّة المفرطة إلى الشعور بالذنب والعار وتدني احترام الفرد لذاته، مما قد يساهم في تفاقم القلق والاكتئاب وغيرها من مشاكل الصحة النفسية.
  4. توتّر العلاقات: يمكن أن تتدخل العادة السريّة المفرطة في العلاقة الحميمة مع الشريك وتؤدي إلى الشعور بالعزلة والانفصال عن الآخرين.
  5. الضعف الجنسي: بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي الإفراط في ممارسة العادة السريّة إلى ضعف جنسي، مثل صعوبة تحقيق الانتصاب و/ أو الحفاظ عليه، وضعف الرغبة الجنسية، وصعوبة الوصول إلى النشوة الجنسية.

وعموما فإن الإفراط في شيء ما، مهما كان، هو مضرّ إما بالصحة النفسية أو الجسدية أو الاثنين معا، ويجب ألا يعتمد الفرد على أية أنشطة خارجية لتحقيق السلام الداخلي، لأن ذلك قد يؤدي بالضرورة إلى التبعية وبالتالي الإدمان.

أسباب الإدمان على العادة السريّة

للعادة السرّية عدد من الفوائد الصحية كذلك، حيث يمكن أن تساعد الفرد على التخلص من التوتر وتحسين المزاج، إضافة إلى إفراغ الشحنة الجنسيّة والاسترخاء. يعدّ الاستمناء أيضًا أحد الطرق الأكثر أمانًا بشكل عام للتعرف على نفسك وجسمك ورغباتك لأنك تملك السيطرة الكاملة ولا يوجد احتمال لحمل غير مرغوب فيه أو أمراض منقولة بالاتصال الجنسي.

لكن العادة قد تتطوّر إلى إدمان في حال أصبحت بمثابة هوس بمطاردة ذروة النشوة الجنسية. قد يؤدي ذلك إلى ممارسة العادة السريّة بإفراط مما قد يحوّلها إلى مشكلة. كشفت إحدى الدراسات عن كون هرمون الأوكسيتوسين، ومسارات الحمض النووي المتغيرة في الدماغ، تلعب دورًا في اضطراب فرط النشاط الجنسي، وهي حالة تتميز أيضًا بالسلوك الجنسي القهري. رغم أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث، يأمل العلماء بأن هذا الاكتشاف قد يؤدي إلى خيارات علاجية جديدة.

قد تكون السلوكيات الجنسية القهرية عصبية أيضًا، كما تشير بعض الدراسات. قد يؤدي عدم توازن المواد الكيميائية الطبيعية في الدماغ أو الأمراض العصبية مثل مرض الخرف إلى تطوير سلوك جنسي قهري. وتشير أبحاث أخرى في الحيوانات إلى أن الإدمان السلوكي قد يغير المسارات العصبية للدماغ بشكل مشابه لاضطرابات تعاطي المخدرات. قد يقود هذا الفرد إلى الرغبة في القيام بهذا السلوك في كثير من الأحيان، كما هو الحال مع الاستمناء.

فيما يلي عدة أسباب وعوامل قد تؤدي لتطوير السلوك الجنسي القهري:

  • خلل كيميائي أو مرض في الدماغ كما ذكر أعلاه.
  • الاحساس بالملل والفراغ.
  • نمط عمل غير صحي.
  • حدّة التوتر الناتجة عن نسق عيش غير سليم.
  • قلة الحميميّة الجسدية بين الفرد وشريكها أو شريكته.
  • سهولة الوصول إلى المحتوى الجنسي والمواد الإباحية.
  • حالات صحية عقلية أخرى مثل الاكتئاب.
  • مشاكل عائلية أو اجتماعية.
  • سوابق في تعاطي المخدّرات أو الكحوليّات، أو معاناة أحد أفراد الأسرة من إدمانها.
  • ماض يشوبه الاعتداء الجسدي أو الجنسي.
  • تربية جنسية غير صحيحة.

ويجب التنويه على أن هذه الأسباب والعوامل لا ينبغي دائما أن تكون موجودة في البداية حتى يصاب شخص ما بإدمان العادة السريّة. قد يبدأ الإدمان من الاستمتاع الشديد بالإشباع الذاتي الذي يؤدي تدريجياً إلى تغييرات في مسارات الدماغ، واختلال في المواد الكيميائية في الدماغ، ومشاكل وحالات أخرى، بالتالي تصبح هي النتائج.

العادة السريّة والاكتئاب

لا توجد علاقة واضحة بين العادة السريّة والاكتئاب. أفضت بعض الدراسات إلى أن النشاط الجنسي، بما في ذلك العادة السريّة، قد يكون له تأثير مؤقت في تحسين الحالة المزاجية ويمكن أن يساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب، بينما لم يجد البعض الآخر مثل هذا التأثير، بل قرن العادة السريّة بزيادة في خطورة مرض الاكتئاب ووطأته.

لكن في جميع الحالات، أثبتت الدراسات أن العادة السريّة لا تسبب الاكتئاب بشكل مباشر ومن الطبيعي تمامًا أيضًا أن يشعر الفرد بالعديد من المشاعر، بما في ذلك الحزن، بعد أي نشاط جنسي بسبب كون النشوة تجربة بالغة الحسّية على عكس الحياة العادية. لكن هذه المشاعر غالبًا ما تكون مؤقتة، وعادة ما تستمر فقط من خمس دقائق إلى ساعتين، ولا تعني أنك تعاني من اكتئاب أو مرض نفسي.

لكن، مع ذلك، من المهم ملاحظة أن العادة السريّة المفرطة أو القهرية يمكن أن تتداخل مع الأنشطة والعلاقات اليومية ويمكن أن تؤدي إلى شعور الفرد بالذنب والعار وتدهور اعتباره لذاته، مما قد يكون عاملا من عوامل الاكتئاب. من ناحية أخرى، يمكن أن يتسبب الاكتئاب بدوره في زوال الرغبة الجنسية وانخفاض القدرة على الشعور بالمتعة، بما في ذلك أثناء ممارسة النشاط الجنسي.

بشكل عام، من المهم أن يكون لدى الفرد علاقة صحية مع السلوك الجنسي وأن ينخرط في النشاط الجنسي بطريقة مسؤولة ولا تتعارض مع الصحة النفسية والجسدية أو الحياة اليومية. أما إذا كنت تعاني من أعراض مستمرة للاكتئاب أو الضيق المتعلق بسلوكك الجنسي، فقد يكون من المفيد التحدث مع أخصائي في الصحة النفسية.

كيف تترك العادة السريّة

إليك بعض النصائح لمساعدتك على ترك العادة السريّة:

  1. اعتدل في الممارسة: العادة السريّة هي جزء طبيعي وصحي من التعبير الجنسي، لكن من المهم عدم المبالغة فيها. حاول أن تقصر العادة السريّة على قدر معقول لا يجعل منها المركز في حياتك وتفكيرك.
  2. ابحث عن أنشطة بديلة: ابحث عن أنشطة أخرى يمكنك الاستمتاع بها، مثل ممارسة الرياضة أو تنمية هواية أو قضاء الوقت مع الأحبّاء والعائلة. يمكن أن يساعد الانخراط في مثل هذه الأنشطة على تقليل نسق ممارسة العادة السريّة.
  3. سيطر على انفعالاتك: من بين الأسباب الشائعة للسلوك القهري هو الإجهاد أو الاحتراق النفسي، وهو ما قد يؤدي إلى الإفراط في ممارسة العادة السريّة. ابحث عن طرق صحّية للتحكّم في منسوب التوتر لديك، مثل ممارسة التمارين أو التأمل أو التحدث إلى معالج مختصّ.
  4. أحصل على قسط كافٍ من النوم: يمكن أن تزيد اضطرابات النوم أو عدم انتظامه من الرغبة في ممارسة العادة السريّة، لذا تأكد من الحصول على قسط كافٍ من الراحة كل ليلة.
  5. ركّز على حلّ مشاكلك العاطفية الأساسية: إذا شعرت أن إفراطك في ممارسة العادة السريّة متعلّق بمشاكل عاطفية أعمق، مثل القلق أو الاكتئاب، فقد يكون من المفيد لك أن تتصل بأخصائي في الصحة النفسية. قد يكون بمقدوره مساعدتك في التعامل مع هذه المشكلات وتطوير استراتيجيات صحيّة للتأقلم معها.
  6. أطلب المساعدة من شخص من محيطك: ضع في اعتبارك قيمة التواصل مع صديق موثوق به أو أحد أفراد الأسرة أو مجموعة دعم على أرض الواقع أو حتى على شبكة الانترنت للتحدث عن تجاربك والحصول على الدعم.

ومن المهم تذكر أن العادة السريّة المفرطة أو القهرية هي حالة يمكن علاجها، ومن خلال السعي الحثيث والموارد المناسبة، من الممكن التغلب عليها في نهاية المطاف.

نصائح التخلّص من إدمان العادة السريّة

وإذا كنت تعتقد أن لديك إدمانًا على العادة السريّة، فقد يكون من المفيد طلب المساعدة المتخصّصة. فيما يلي بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لمعالجة المشكلة قبل تفاقم ضررها:

  1. أطلب المشورة أو العلاج: يمكن أن يساعدك التحدث إلى أخصائي في الصحة النفسية على فهم الأسباب الكامنة وراء إدمانك على الاستمناء وتزويدك باستراتيجيات صحّية للتغلب عليه. قد يكون العلاج السلوكي المعرفي أو العلاج الجنسي مفيدًا بشكل خاص في هذا الصدد.
  2. ابحث عن آليات بديلة للتكيّف: قد تكون العادة السريّة بمثابة آلية للتعامل مع التوتر أو القلق أو أي ضغوط عاطفية أخرى. يمكن أن يساعدك إيجاد آليات بديلة للتكيف، مثل التمارين الرياضية أو الهوايات أو أشكال أخرى من الرعاية بذاتك، على تقليل اعتمادك على العادة السريّة كمصدر لتحقيق السعادة.
  3. حاول تقليل أي سلبيّة تشعر بها حيال العادة السريّة: إذا شعرت بالخجل والذنب أو عانيت من الصراع النفسي، فقد يساعدك أن تتذكر أن السلوك طبيعي ولا شيء تخجل منه. من المهم التفكير في مصدر هذه المخاوف وسبب انعدام الشعور بالأمان وتعلم كيفية التصالح معها والشفاء منها حتى تكون علاقتك بالأنشطة الجنسية أكثر صحة.
  4. مارس الرعاية الذاتية: يمكن أن يساعدك الاهتمام بصحتك الجسدية والعاطفية على تقليل رغبتك في ممارسة العادة السريّة المفرطة. قد يشمل ذلك الحصول على قسط كافٍ من النوم وتناول نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام.
  5. قيّد الوصول إلى المواد المحفزة جنسيًا: إذا وجدت أن التعرض إلى المواد الإباحية يحفزك على ممارسة العادة السريّة، ففكر في الحد من استهلاكك لمثل هذه المواد. قد يتضمن ذلك استخدام أدوات تصفية الإنترنت أو حظر مواقع أو قنوات معينة أو تجنب أشكال معينة من الوسائط تمامًا.
  6. تواصل مع شبكة دعم: إن امتلاك شبكة دعم قوية من الأصدقاء أو العائلة أو الزملاء الذين يفهمون ما تمر به يمكن أن يساعدك على الشعور بالوحدة بدرجة أقل ويمثّل حافزًا أقوى للتغلب على إدمانك.
  7. متّن علاقتك بخالقك: الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وثبت علميا أن للصيام وغيره من الممارسات الروحانية دور في الحدّ من التعلّق باحتياجات الجسد وما تابعه من مشاكل جنسية كإدمان العادة السريّة.

والأهم أن تتذكر أن التغلب على أي إدمان يمكن أن يكون عملية طويلة وصعبة، وأن طلب المساعدة من أخصائي الصحة النفسية هو علامة على القوة وليس الضعف.

علاج العادة السريّة

قد يجد بعض الأفراد في أنفسهم القدرة على التوقف نسبيا عن ممارسة العادة السريّة القهرية بشكل تلقائي ومن قرارة أنفسهم. لكن مع ذلك، قد يحتاج آخرون إلى الدعم والمساعدة المتخصّصة لإكمال مشوارهم بنجاح.

ولا يوجد دواء محدد لإدمان العادة السريّة، كغيره من الاضطرابات الجنسية الأخرى كإدمان الجنس أو إدمان مشاهدة الأفلام الإباحيّة، ولكن هناك علاجات يمكن أن تكون فعالة في معالجة المشكلات النفسية والعاطفية الكامنة التي قد تسهم في السلوك الجنسي القهري.

العلاج السلوكي المعرفي هو نوع من العلاج بالكلام ويمكن أن يكون مفيدًا في علاج السلوك الجنسي القهري. يمكن أن يساعد العلاج السلوكي المعرفي الأفراد على تحديد أنماط التفكير خاصتهم والسلوكيات السلبية المتعلقة بعاداتهم الجنسية وتغييرها نحو الأفضل. قد تشمل الموضوعات الشائعة التي قد تطرأ أثناء العلاج من أجل الحد من الممارسة القهرية للعادة السرية ما يلي:

  • مشاعر الفرد إزاء العادة السريّة وسلوكه حيالها.
  • ما إذا كان الفرد ينخرط في سلوكيات جنسية قهرية أخرى كإدمان مشاهدة الأفلام الإباحية.
  • المشاكل الناجمة عن إفراط الفرد في ممارسة العادة السريّة.
  • الصدمات التي قد تعرض لها الفرد في الماضي.
  • ضغوطات الفرد الحالية أو مسبّبات القلق لديه.

في بعض الحالات، يمكن أيضًا وصف الأدوية والعقارات مثل مضادات الاكتئاب أو الأدوية المكافحة للقلق للمساعدة في تنظيم الحالة المزاجية وتقليل أعراض القلق أو الاكتئاب التي قد تسهم في الإفراط في ممارسة العادة السريّة.

من المهم ملاحظة أنه لا يوجد نهج واحد يناسب الجميع لعلاج السلوك الجنسي القهري، وسيعتمد أفضل مسار للعلاج على الفرد ومشاكله الأساسية وأن جميع المهنيين الصحيين يمارسون السرية التامة، ولن يتم إخراج أي شيء تتحدث عنه أنت ومعالجك إلى العموم.

خلاصة الأمر

يمكن أن يختلف عدد المرات أو طول المدة التي يقوم فيها شخص ما بالاستمناء أو بممارسة العادة السرّية بشكل كبير عن الآخر. ومجرد أنك قد تنخرط في إمتاع نفسك بشكل متكرر أكثر من غيرك لا يعني أنه هناك داع للقلق. بالنسبة لبعض الأشخاص الذين يعارضون العادة السريّة أخلاقياً أو دينياً، فإن الانخراط في العادة السريّة يمكن أن يسبب الخجل والاشمئزاز من الذات، مما يمكن أن يجعل الأمر يبدو كما لو أن أي قدر من العادة السريّة هو أكثر من اللازم حتى لو حدثت فقط من حين لآخر. لكن مجرد كون إدمان العادة السريّة حالة غير قابلة للتشخيص سريريًا، لا يعني أنه ليس حقيقة لمن يعانون منه. إذا كنت قلقًا من أن يصبح تكرار ممارسة العادة السريّة لديك أو دوافعه مشكلة، فاعلم أنك لست وحدك، وأن هناك خيارات متاحة للجميع يمكن أن تساعدك في التغلب عليها. والغرض ليس تركها نهائيا بل الاعتدال في ممارستها بشكل يضمن لك الفوائد الصحّية دون تعريضك للأخطار.

العادة السرية

تطبيق الصحة النفسية من حاكيني

screenshot screenshot
app-store google-play

جلسات استشارة نفسية أونلاين، مع أمهر الاخصائيين النفسيين

screenshot screenshot

جرب برامج المساعدة الذاتية، والتي تحتوي على كورسات تأمل ويقظة ذهنية، تمارين عملية لتعزيز صحتك النفسية، بالاضافة لمعلومات عن الاضطرابات النفسية والشخصية

screenshot screenshot
app-store google-play
first-separator second-separator

نقترح عليك المزيد من المقالات التي قد تثير اهتمامك

blog-image
أ. فاطمة ياقتي 21/07/2022
العلاج النفسي
blog-image
أ. منيرفا مزاوي 31/07/2022
العلاقات المجتمعية
blog-image
د. تامر امارة 27/12/2022
كيف النفسية؟