main-image

يندرج تحت إطار العلاج النفسي ما يسمى "العلاج بالفنون" وهو دمج بين العلاجات النفسية (السايكولوجية) والعمليات الفنية. العلاج بالفنون هو أحد الأساليب العلاجية الآخذة بالانتشار حديثًا في العالم، وقد أثبت نجاحه في احتواء عدة فئات ذات احتياجات نفسية-عاطفية مختلفة.

هنالك خمسة مسارات علاجية متنوعة ضمن العلاج بالفنون:

 الفنون المرئية، الفنون الموسيقية، الفنون الحركية، الفنون الدرامية، والفنون الكتابية.

المتعالج الذي يقوم بفعل فني مختلف كالموسيقى، الرسم، الدراما، الحركة أو الكتابة.. يُدعى من قبل المعالج لطرح تجربته العاطفية-النفسية الناتجة عن عملية الخلق، اتجاه العمل الفني، ما يساعده في التوصل (خلال السيرورة العلاجية) إلى استنتاجات جديدة تساعده في نموه العاطفي النفسي والتكيّف الذاتي مع شخصه ومحيطه ومجتمعه.

يُعرّف العلاج بالفنون بشكل أساسي على أنه طريق لتعزيز "الأنا"، بناء الذات والمساعدة على نموّها وبالتالي تحسين جودة الحياة.

العلاج بالفنون يساهم في تعزيز التقدير الذاتي وزيادة الثقة بالنفس، يحسّن القدرة على بناء علاقات صحية وسليمة أكثر، تنظيم الأحاسيس والمشاعر، تحسين الأداء الذاتي-النفسي-العاطفي-العقلي-العائلي-الاجتماعي-التعليمي-الحركي.. مما يساعد المتعالج في التقدم في المجالات الحياتية المختلفة والشعور بالراحة وبالتالي تحسين جودة الحياة.

"العلاج بالفنون المرئية" هو علاج نفسي-عاطفي، مبني على الإبداع الحر، التّصور والخيال؛ غير محدود في إطار المادة. الأشكال والألوان تشكل لغة غير مباشرة (لغة الروح والنّفس) تساعد الانسان في التعبير عن مشاعره وأحاسيسه التي في كثير من الأحيان يصعب التعبير عنها كلاميًا. لغة الفنون الرمزية الغير كلامية الناتجة عن عملية الخلق، وهي لغة عالمية، تصبح مع الوقت لغة بديلة للكلام في التعبير عن الذات؛ والتي يُعبر عنها الانسان بطريقة عفوية، كاشفة بذلك ما يخبئه في أعماق نفسه.

ويعدّ العلاج بالفنون علاجاً ملائماً لكافة شرائح البشر، من سنوات الطفولة المبكرة (ثلاث سنوات) وما فوق (سنوات التسعين+)، الذين يعانون من صعوبات عاطفية-حسية، مشاكل تطورية، صعوبات عائلية، صعوبات اجتماعية، صعوبات بسبب مشاكل عضوية خلقية، قصور انتباه وتركيز ADHD، ومشاكل سلوكية... وهو ملائم لكل انسان يُظهر الرغبة والإرادة في تجربة مواد الفنون المختلفة بغض النظر عن وجود موهبة فنية أو تجربة سابقة في المجال.

العلاج يتم بشكل فردي، ثنائي (زوجي)، عائلي أو جماعي-بمجموعات مؤلفة من فئات ذات صفات واحتياجات علاجية متشابهة.

علاج الأطفال ممكن أن يكون فردي على أن يتضمن إرشاد أهل، "ديادي" أي ثنائي أهل-طفل، أو بمجموعات لأطفال ذوي احتياجات و/أو صعوبات متشابهة.

العلاج يُلاءم بحسب جيل، تطور، وحالة المتعالج النفسية-العاطفية-العقلية-الحركية- العائلية-الاجتماعية..

 

تطبيق الصحة النفسية من حاكيني

screenshot screenshot
app-store google-play

جلسات استشارة نفسية أونلاين، مع أمهر الاخصائيين النفسيين

screenshot screenshot

جرب برامج المساعدة الذاتية، والتي تحتوي على كورسات تأمل ويقظة ذهنية، تمارين عملية لتعزيز صحتك النفسية، بالاضافة لمعلومات عن الاضطرابات النفسية والشخصية

screenshot screenshot
app-store google-play

نقترح عليك المزيد من المقالات التي قد تثير اهتمامك

blog-image
أ. اباء أبو طه 05/08/2022
الأهل والأطفال