علامات العلاقة السامة كيف تحددها وتتخلص منها؟

ملخص المقالة

في هذا المقال، سنتناول مفهوم العلاقات السامة، كيفية التعرف عليها، و أنواعها. كما نستعرض كيفية الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لمساعدتنا في التخلص من هذه العلاقات عبر موقع وتطبيق حاكيني لدعمك في رحلتك نحو تحسين علاقاتك وبناء حياة أكثر صحة وسعادة.

25/09/2024
علامات العلاقة السامة كيف تحددها وتتخلص منها؟

نحنُ نعيش ونتعايش مع الأفراد والعلاقات الاجتماعية السعيدة التي تزيد حياتنا بهجة وسرور، لكن ليس جميعها صحية، فعندما تجعلك تشعر بالسوء بدلاً من التحسن فإنها ستتحول إلى العلاقات السامة التي تتسم بالسلبية "توكسيك" و تؤثر على صحتنا النفسية والعاطفية والجسدية.

ما هي العلاقات السامة؟

العلاقات السامة هي علاقات تؤدي إلى الشعور بالإرهاق النفسي والعاطفي وتضع ضغطاً غير مبرر على الأفراد. وتجعلك تشعر بعدم الدعم أو سوء الفهم وحتى الإهانة بسبب سلوكيات الطرف الآخر، وتكون العلاقة سامة عندما يتم تهديد رفاهيتك بطريقة ما، قد تكون هذه العلاقات قائمة بين الأزواج، الأصدقاء، أو حتى في بيئة العمل.

كما أن العلاقات التوكسيك تُعارض باستمرار شعورك بالرفاهية والسعادة، وفي بعض الأحيان الأمان. الخلافات أو الصراعات العرضية أمر طبيعي في أي علاقة، ولكن الاستمرار في الأذى العاطفي وعدم الاحترام والتلاعب يمكن أن يؤدي إلى تدهور الصحة العقلية والعاطفية.

علامات التي تدل على أنك في علاقة سامة

كيف تكتشف انك في علاقات سامة؟ تابع القراءة ..

  • التحكم والسيطرة: عندما يحاول الطرف الآخر التحكم في كل تفاصيل حياتك، ويمنعك من اتخاذ قراراتك الخاصة، ويكون دائمًا في موقع السيطرة.
  • الانتقاد المستمر: تقديم الانتقادات السلبية بشكلٍ مستمر دون اعتبار لمشاعرك، مما يؤدي إلى ضعف ثقتك بنفسك.
  • التجاهل والتهميش: تجاهل مشاعرك واحتياجاتك، والتقليل من شأنك بشكل متعمد.
  • العدوانية: التصرف بشكل عدواني أو هجومي، سواء لفظياً أو جسدياً.
  • الشعور بعدم الأمان أو التوتر: إذا وجدت نفسك دائمًا متوترًا، أو قلقًا بشأن كيفية ردة فعل الطرف الآخر، أو قلقًا بشأن إثارة الغضب، فهذه علامة على أن العلاقة سامة.
  • عدم الاحترام: إذا كُنت تشعر بعدم الاحترام سواء من خلال الكلمات أو الأفعال أو التعدي على مشاعرك وحدودك؛ فهي علامة واضحة على العلاقات السامة غير الصحية . 
  • العزلة عن الأصدقاء والعائلة: العزلة هي علامة قوية في العلاقات السامة، التي من الممكن أن تبدأ بشكلٍ غير واضح، لكنها تؤدي في النهاية إلى تدهور العلاقة.

لماذا نقع في علاقة حب سامة؟

يتساءل الكثيرون: لماذا ننجذب إلى علاقة توكسك رغم الألم الي قد تسببه لنا؟

الإجابة غالبًا مرتبطة بعوامل نفسية مثل التعلق غير الآمن، الخوف من الهجر، انخفاض تقدير الذات، أو تكون نشأة الطفولة في بيئة عاطفية غير صحية. أحيانًا نخلط بين الشدة والسيطرة وبين الحب، أو نعتقد أن التضحية المفرطة ستُصلح العلاقة العاطفية السامة، فنستمر فيها رغم الأذى.

صفات الشخصية "السامة" أو المؤذية

الشخصية السامة غالبًا تتسم بالصفات التالية، ولا يعني أنها بالضرورة قد تجمع جميع الصفات:

  • السيطرة
  • التلاعب العاطفي
  • عدم تحمّل المسؤولية
  • قلب الأدوار
  • لعب دور الضحية دائمًا.

قد يكون الشخص غير واعٍ بأذاه، لكن ذلك لا يقلل من تأثيره المؤذي على الطرف الآخر.

ماهو الفرق بين العلاقة السامة والعلاقة الصحية؟

العلاقة الصحية تقوم على الاحترام المتبادل، حيث يشعر كل طرف بأن حدوده ومشاعره مسموعة ومُقدّرة. في هذا النوع من العلاقات، يكون التواصل واضحًا وصادقًا، وتُحل الخلافات بالحوار دون تهديد أو تقليل. الدعم العاطفي حاضر، ويشعر الشخص بأنه مقبول كما هو، دون الحاجة لتغيير نفسه أو المبالغة في إرضاء الطرف الآخر.

في المقابل، العلاقة السامة تخلق بيئة من التوتر المستمر وعدم الأمان النفسي. يشعر الشخص فيها بالخوف من ردود الفعل، ويتجنب التعبير عن مشاعره خشية اللوم أو العقاب العاطفي. بدل أن تكون العلاقة مساحة للنمو، تصبح ساحة لإثبات القيمة والجدارة بالحب، حيث يُقابل التعبير عن الاحتياج بالتجاهل أو التقليل.

في العلاقة الصحية، الخلاف لا يُهدد العلاقة، بل يُنظر إليه كفرصة للفهم والتقارب. أما في العلاقة السامة، فيتحول الخلاف إلى صراع قوة، أو وسيلة للسيطرة، أو تهديد بالانسحاب والحرمان العاطفي. هذا النمط يُضعف الثقة بالنفس ويزرع الشك الدائم في المشاعر والقدرات.

العلاقة الصحية تعزز الشعور بالأمان والاستقرار، وتمنحك طاقة إيجابية. بينما العلاقة السامة تستنزفك نفسيًا، وتجعلك تشعر بأنك تمشي على أرض غير ثابتة، تحاول فقط تجنب الخسارة بدل أن تعيش الحب بطمأنينة.

ماهي  الآثار النفسية للعلاقات السامة؟

الاستمرار في علاقة سامة لا يؤذي المشاعر فقط، بل يترك آثارًا نفسية عميقة تتراكم مع الوقت، وقد تستمر حتى بعد انتهاء العلاقة. هذا الأذى غالبًا يكون غير مرئي للآخرين، لكنه حقيقي ومؤثر على الصحة النفسية والقدرة على بناء علاقات مستقبلية.

  • من أبرز الآثار النفسية للعلاقات السامة ضعف تقدير الذات، حيث يبدأ الشخص بالتشكيك في قيمته وقدراته، ويشعر بأنه غير كافٍ أو مسؤول عن فشل العلاقة. هذا الشعور يتعزز مع التقليل المستمر، اللوم، أو التلاعب العاطفي.
  • كما تؤدي العلاقة العاطفية السامة إلى ارتفاع مستويات القلق والتوتر، وقد تتطور إلى أعراض اكتئاب مثل فقدان الشغف، اضطرابات النوم، أو الشعور بالحزن المستمر. العيش في حالة ترقّب وخوف من ردود الفعل يستنزف الجهاز العصبي ويُبقي الشخص في حالة تأهب دائم.
  • الإنهاك العاطفي هو أثر شائع آخر، حيث يشعر الفرد بأنه يعطي دون مقابل، ويستنزف طاقته في محاولة إرضاء الطرف الآخر أو تجنّب الخلاف. هذا الإرهاق قد يتحول إلى بلادة عاطفية أو انسحاب داخلي.
  • ومع الوقت، تفقد الثقة ليس فقط بالنفس، بل بالآخرين أيضًا. بعد تجربة علاقة سامة، قد يصبح من الصعب تصديق النوايا الحسنة أو الشعور بالأمان في علاقات جديدة، مما يعمّق العزلة ويؤخر التعافي النفسي.

الأذى في العلاقات السامة لا يحدث دفعة واحدة، بل يتراكم بصمت، ولهذا فإن الوعي المبكر وطلب الدعم النفسي خطوة أساسية لحماية الصحة النفسية واستعادة التوازن.

كيف تتعامل مع العلاقات السامة؟

أول خطوة للتعامل مع العلاقة السامة هي الوعي والاعتراف بأن العلاقة مؤذية، وعدم تجاهل العلامات المبكرة. بمجرد إدراكك لذلك، يصبح وضع حدود واضحة أمرًا ضروريًا للحفاظ على صحتك النفسية، مثل رفض المبالغة في تبرير السلوك المؤذي أو السماح بالتحكم والسيطرة.

طلب الدعم النفسي من مختص أو من شبكة أصدقاء موثوقة يساعدك على فهم التجربة، تعزيز الثقة بالنفس، وتحديد الخيارات الصحيحة للتعامل مع العلاقة. أحيانًا يكون الانسحاب الآمن هو الخيار الأكثر صحة، حتى لو كان مؤلمًا، لأنه يمنحك فرصة لاستعادة نفسك وطاقتك.

إسأل نفسك هل أنت في علاقة سامة؟
جرّب اختبار العلاقة السامة عبر الإنترنت لتقييم صحتك النفسية والتعرف على علامات العلاقة المؤذية. مع نتائج الاختبار، ستعرف كيف تحمي نفسك وتبني خطوات عملية للتعافي واستعادة الأمان العاطفي.

كيف تتجنب الدخول في علاقة عاطفية سامة؟

تجنب الدخول في علاقة عاطفية سامة يحتاج وعيًا ومهارات محددة تساعدك على حماية نفسك قبل الانخراط الكامل في العلاقة. إليك أهم النصائح:

  1. اعرف قيمتك واحتياجاتك النفسية
    قبل أي علاقة، كن واعيًا بما تحتاجه من شريك عاطفي. عندما تعرف حدودك وما يرضيك، تصبح أكثر قدرة على رفض السلوك المؤذي منذ البداية.
  2. راقب الأفعال أكثر من الكلمات
    الشخص السام قد يبدو جذابًا بالكلام، لكن أفعاله تكشف الحقيقة. لاحظ كيف يتعامل مع الغضب، الخلاف، أو الأشخاص من حوله.
  3. انتبه للإشارات الحمراء المبكرة
    مثل التحكم، الغيرة المفرطة، اللوم المستمر، أو رفض احترام حدودك. تجاهل هذه العلامات قد يؤدي لاحقًا لدخول علاقة توكسيك.
  4. تجنب التسرع في الالتزام العاطفي
    خذ وقتك للتعرف على الشخص وسلوكه الحقيقي، دون الاستسلام للضغط أو الشعور بالذنب.
  5. عالج تجاربك السابقة
    العلاقات السابقة، خاصة المؤذية، قد تترك أنماط تعلق غير صحيّة. التعافي النفسي منها يساعدك على اتخاذ قرارات أفضل في المستقبل.
  6. تعلم قول "لا" بدون شعور بالذنب
    احترام نفسك وحدودك يمنع الآخرين من استغلالك أو فرض سلوكيات سامة عليك.

باتباع هذه الخطوات، تقل احتمالية الوقوع في علاقة عاطفية سامة، وتزيد فرصك في بناء علاقة صحية تقوم على الاحترام، الدعم المتبادل، والأمان النفسي.

طرق وخطوات التعافي من العلاقات السامة

 

التعافي من العلاقات السامة يتطلب وقتًا وجهدًا كبيرًا للتخلص من تأثيرها على حياتك وصحتك النفسية ويمكن اتباع هذه الخطوات للتخلص من العلاقات السامة : 

  1. التحدث بصراحة: حاول التحدث بصراحة مع الشخص الآخر حول مشاعرك وتأثير سلوكياته عليك. قد يكون الطرف الآخر غير مدرك لتأثير تصرفاته.
  2. وضع حدود: ضع حدوداً واضحة لما هو مقبول وما هو غير مقبول في العلاقة، وكن حازماً في الحفاظ عليها.
  3. البحث عن دعم: لا تتردد في طلب المساعدة من أصدقائك، عائلتك، أو مستشاريين نفسيين في حاكيني للاستشارات النفسية، حيثُ يمكن أن يكون الدعم الخارجي له تأثير إيجابي كبير.
  4. الابتعاد إذا لزم الأمر: في بعض الحالات، قد يكون من الأفضل الابتعاد عن العلاقة بشكل كامل لحماية نفسك. 

الاستعانة بتطبيق حاكيني حيثُ يعتبر أداة قوية لتحسين صحتنا النفسية و يوفر لك الدعم والمساعدة، من خلال توفير إرشاد نفسي، أو جلسات استشارة نفسية أونلاين مدفوعة حيثُ يمكنك اختيار المعالج النفسي المناسب لك، للحصول على استراتيجيات فعّالة للتعامل مع الأثر النفسي للعلاقة السامة وتطوير مهارات جديدة لتحسين جودة العلاقات في المستقبل.

أنواع العلاقات السامة 

من المهم أن نلاحظ أن العلاقات السامة لا تقتصر على العلاقات الرومانسية، فهي موجودة في العائلات، وفي مكان العمل، وبين الأصدقاء - ويمكن أن تكون مرهقة للغاية، فما هي أنواع العلاقات السامة؟

  • العلاقات المُسيئة

العلاقات المُسيئة هي عندما يمارس أحد الطرفين السلطة والسيطرة على الآخر من خلال الإيذاء الجسدي أو العاطفي أو الجنسي بشكلٍ متكرر ومُتعمد، هذا النوع من العلاقات خطير ويمكن أن يكون له آثار جسدية ونفسية شديدة على الضحية.

  • العلاقات الاعتمادية المتبادلة

الاعتمادية المتبادلة هي عندما يعتمد أحد الطرفين بشكلٍ مفرط على الآخر للحصول على الموافقة والشعور بقيمته الذاتية .

عندما يخون أحد الشريكين بشكلٍ متكرر، فقد يؤدي ذلك إلى خلق حلقة مفرغة من الخيانة والأذى، وفي كثير من الأحيان المصالحة السطحية، دون معالجة القضايا الأساسية، ويمكن لهذا النمط أن يبقي العلاقة في حالة من الاضطراب المستمر.

عندما يشعر أحد الطرفين أو كلاهما أنهم بحاجة مُستمرة للتنافس بدلاً من أن يدعم بعضهم بعضًا، فهنا تكون العلاقة سامة، كما أن الغيرة سوف تنشأ من التنافس مما يؤدي إلى الاستياء والصراع. 


  • العلاقات المتلاعبة عاطفيًا 
  • يستخدم الطرف الآخر هنا حيلة التلاعب بالعواطف للتأثير على سلوك الطرف الآخر أو التأثير عليه. وقد تشمل التكتيكات إثارة الشعور بالذنب، أو لعب دور الضحية لتبرير سلوكه أو قراراته، مما يجعل أحد الشريكين يتنازل دائمًا عن احتياجاته ورغباته.

 

العلاقات السامة في الحب

الحب من أجمل المشاعر التي يشعر بها كلا الشريكين، فتكون الحياة وردية مليئة بالبهجة والسرور والمحبة، لكن بعد مزيد من الوقت تكتشف عيوب الحبيب ونقاط ضعفه، ومن الممكن أن تتحول نحو طريق العلاقات السامة عندما يقوم أحد الشريكين بالأفعال التالية: 

  • التلاعب بالمشاعر

التلاعب بالمشاعر هو تكتيك أساسي يستخدمه أحد الأحباء لجعل الطرف الآخر يشكك في واقعه أو ذاكرته أو تصوراته، ويتحول إلى إساءة نفسية ويصر على أن حبيبه أو حبيته مفرط الحساسية أو يتذكر بشكلٍ خاطئ. 

  • الإهانة

الإهانة تجعل الشخص يشعر بأنه لا قيمة له من خلال التعليقات المهينة أو السخرية أو النقد، ويمكن أن يؤثر هذا السلوك بشدة على احترام الشخص لذاته، مما يجعله يشعر بالنقص أو عدم استحقاق الإحترام والحب.

  • الانتقاد المُستمر

يشير الانتقاد المستمر لكل ما يفعله الحبيب، وغالبًا ما يُركز على قضايا ثانوية أو يخلق مشاكل مُستمرة حيث لا توجد مشاكل، مما يجعلّ الطرف الآخر يشعُر بالعيوب الدائمة، مما يفقده الثقة بالنفس والاستقلالية. 

  • التقليل من شأن الشريك 

يتعمد أحد الطرفين التقليل من شأنك أو إهانتك بانتظام، والاستخفاف بمشاعرك مما يؤدي إلى قلة إحترام الذات.

العلاقات السامة في الزواج 

الزواج مملكة الشريكين في الحياة، فهو من أسمى أهداف الأحباء لكن العلاقة بين الزوجين تتحول مع مرور الوقت وكثرة المشاكل نحو العلاقات السامة المُزعجة والتي تؤثر على الحياة الزوجية بأكملها، وعلى صحة الأفراد النفسية والجسدية، وفي الغالب لا يكون أحد الزوجين مدرك لوجودها من الأساس لكن توجد بعض التصرفات التي تدل على أن هناك علاقة سامة بينهم وهي: 

  • تحول الزواج إلى مهام إدارية 

بعد مرور السنين في الزواج يُصبح لدى كلا الزوجين مهام كبيرة، فيُصبح تواصلهما مركَزًا على الأعمال الحياتية بدلاً من مناقشة المُستقبل، أو الأحاديث والنقاش الخاص بشخصية كلا الشريكين

  • اللوم المُتكرر 

عند وجود العلاقات السامة بين الأزواج فإن أحدهم يقوم بإلقاء اللوم كله في الأخطاء على الطرف الآخر ويرفض الاعتراف بخطأه، وقد يؤدي هذا إلى خلق رواية من جانبٍ واحد حيث يكون الضحية هو المخطئ دائمًا، مما يؤدي إلى الشعور بالذنب والشعور بأنك سبب المشاكل دائمًا. 

 في العلاقات السامة ، يكون التواصل مليئًا بالانتقادات السيئة والاتهامات، بدلاً من الحوار البناء والاحترام المتبادل، و يتم تجاهل مشاعر كلا الطرفين واحتياجاتهم، ويكون هناك تواصل سلبي سيئ بين الطرفين بشكلٍ دائم، مما يؤدي إلى زيادة المشاكل.

  • الافتقار إلى الدعم العاطفي

عند وجود العلاقات السامة بين الزوجين، فإن غياب الدعم العاطفي من أقوى الدلالات على وجودها حيثُ لا يحصل أحد الزوجين على الدعم أو التعاطف الذي يحتاجه، مثلاً: عند وقوعه في مشكلة ما في العمل، بين الأصدقاء، أو عند وجود مشكلة لدى أهل أحد الزوجين؛ فإن الزوج الآخر يكون لا مبالي ولا يقدم الدعم العاطفي الواجب عليه.

  • الغيرة

قد تتجلى الغيرة المفرطة أو غير العقلانية في التملك، والاتهامات غير المبررة بالمغازلة أو الخيانة الزوجية، والمطالبة بالحد من التفاعلات الاجتماعية أو الصداقات تحت بند الغيرة مما يجعل علاقة كلا الزوجين تتحول إلى العلاقات السامة.

العلاقات السامة بين الأصدقاء 

الصداقة من العلاقات الهامة والجميلة ما بين الأشخاص، "فالمرءُ على دين خليله" ومن شدة قوة ومتانة العلاقات ما بين الأصدقاء تتحول إلى الأخوة، كما أن بعض الأصدقاء من جمال علاقتهم تشعر بأنهم كأخوة حتى بالملامح…لكن هذه العلاقات يُمكن أن تتحول إلى إتجاه العلاقات السامة والضارة و إليك نظرة على بعض الأمور التي قد يفعلها الصديق السام: 

  • إحباطك

عندما يسيء إليك صديقك باستمرار ويجعلك تشعر بالتعاسة، ويقوم بإحباطك باستمرار على أي مجهود تقوم به، و لا يُشجعك لبلوغ أهدافك؛ بل يحول طاقتك الإيجابية إلى سلبية، فمن المحتمل أن صداقتكما ليست صحية.

  • اعتذر دون صدق 

عندما تلوم صديقك في إحدى التصرفات الجارحة لك أو غير الصحيحة ، فإنه سوف يتجاهلك أو يقول "آسف" دون صدق، بدلاً من قضاء الوقت في التفكير في وجهة نظرك وفهم ما الذي أدى إلى هذه المشكلة ومحاولة تجنبها في المستقبل، هذه الاعتذارات غير الصادقة تشير إلى أن الشخص لا يهتم حقًا بكيفية تأثير أفعاله عليك وأنها تحت مفهوم العلاقات السامة.

  • يجعلونك تشعر بعدم الارتياح

إن قضاء الوقت مع صديق مقرب يجب أن يجعلك تشعر بالرضا، والارتياح وبالمشاعر الجميلة، لكن قضاء الوقت مع هذا الصديق بالتحديد يجعلك تشعر بعدم الارتياح، وربما لا يوجد لديك تفسير واضح لذلك لكنك لا تُريد قضاء الوقت معهم.

  • يضغطون عليك للقيام بأشياء لا تريد القيام بها

بدافع علاقتهم معك وحُبك لهم فإنهم يضغطون عليك للقيام بأشياء لا تُريدها لتحقيق أهدافهم الشخصية مما يشكل ضغطًا كبيرًا عليك.

  • يغارون من أصدقائك الآخرين

لا يريدون أن تكون لك أصدقاء غيرهم، ولا يريدون أن يكون لك أصدقاء أخرين و يغارون منهم باستمرار و يزعجونك كلما خرجت معهم.

  • أنت تعطي أكثر مما تأخذ

عند نظرك إلى العلاقات السامة مع أصدقائك، فإنك سوف ترى نفسك أنك تعطي أكثر مما تأخذ، تُقدم الدعم المعنوي، جاهز للاستماع لمشاكل صديقك، حاضر في المواقف الهامة، تُقدم الهدايا والدعم المادي؛ لكن على الوجه الآخر فإن صديقك السام لا تجده حاضر وتجد وجوده وعدمه واحد في حياتك والمواقف الهامة التي تمُر بها.

العلاقات السامة بين الأهل 

مملكة الأسرة هي أساس الحياة الاجتماعية السليمة وهي التي تُساعد الفرد على أن ينشأ بصحة نفسية ممتازة، وفي بعض الأحيان تكون نواة العلاقات السامة، هذه العلاقات السامة بين الأهل من أكثر التجارب صعوبة وتأثر على حياة الفرد في كل جوانب حياته. 

و قد تتمثل العلاقات السامة بين الأهل من خلال: 

  • التحكم المفرط: حيثُ يقوم أحد الوالدين السيطرة على قرارات حياة الأبناء في تعليمهم، سلوكياتهم و مهنتهم. 
  • الانتقاد المستمر: هنا تكون الانتقادات جارحة وحادة ومُستمرة، وكل فعل يكون مقابله انتقاد مما يؤثر على احترام الذات والراحة النفسية. 
  • الاهانة: يتعمد أحد الوالدين إهانة أبنائه باستمرار سواء لفظيًا أو جسديًا. 
  • الرفض المستمر: حين يتجاهل الوالد ويرفض مشاعر واحتياجات أبنائه.
  • يضعون احتياجاتهم قبل احتياجات أبنائهم: نرى في البيئة التي يوجد بها العلاقات السامة أن الآباء غير قادرين على ترتيب الأولويات في المنزل من خلال خلق التوازن بين احتياجاتهم واحتياجاتهم أبنائهم.

 

مشاركة المقالة

تطبيق حاكيني

يمكنك الوصول بسهولة إلى خدماتنا من خلال تطبيق حاكيني للهاتف المحمول. استمتع بوصول غير محدود إلى البرامج والدورات والتمارين المسجلة مسبقًا والتواصل السلس مع المستشار الخاص بك.

app-store google-play

جلسات استشارة نفسية أونلاين، مع أمهر الاخصائيين النفسيين

screenshot screenshot

جرب برامج المساعدة الذاتية، والتي تحتوي على كورسات تأمل ويقظة ذهنية، تمارين عملية لتعزيز صحتك النفسية، بالاضافة لمعلومات عن الاضطرابات النفسية والشخصية

screenshot screenshot
app-store google-play

قد يعجبك أيضًا

اختبار الاكتئاب: حان الوقت لتفهم ما تشعر به!
كيف يمكن التخلص من إدمان الانترنت ومخاطره ؟
النوم - اهمية النوم و اضرار قلة النوم

انضم إلى قائمتنا البريدية

انضم إلى النشرة الإخبارية واحصل على آخر المقالات في حاكیني ثقافة